جواد شبر
68
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
قال السيد الأمين في الأعيان ج 4 ص 372 : خرجت أم لقمان بنت عقيل بن أبي طالب حين سمعت نعي الحسين ومعها أخواتها ، أم هاني وأسماء ورملة وزينب بنات عقيل تبكي قتلاها بالطف وتقول : ما ذا تقولون إن قال النبي لكم الأبيات وفي الجزء 14 ص 169 قال : روى ابن الأثير في الكامل وغيره في غيره أنه لما أتى البشير بقتل الحسين « ع » إلى عمرو بن سعيد بن العاص بالمدينة قال له : ناد بقتله فنادى فصاح نساء بني هاشم وخرجت بنت عقيل بن أبي طالب ومعها نساؤها حاسرة تلوي ثوبها وهي تقول : ما ذا تقولون ان قال النبي لكم الأبيات فلما سمع عمرو أصواتهن ضحك وقال : عجّت نساء بني زياد عجة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب قال والأرنب : وقعة كانت لبني زبيد على بني زياد من بني الحارث بن كعب ، وهذا البيت لعمرو بن معد يكرب انتهى . وفي جزء 32 ص 137 : لما جاء نعى الحسين « ع » إلى المدينة خرجت أم لقمان بنت عقيل بن أبي طالب حين سمعت نعي الحسين « ع » حاسرة ومعها أخواتها : أم هاني وأسماء ورملة وزينب بنات عقيل بن أبي طالب - والظاهر أن رملة كانت أكبرهن - تبكي قتلاها بالطف وهي تقول : ماذا تقولون إن قال النبي لكم . البيتان . قال الصادق « ع » : ما اكتحلت هاشمية ولا اختضبت ولا رؤى في دار هاشمي دخان خمس سنين حتى قتل عبيد اللّه بن زياد . وقالت فاطمة بنت أمير المؤمنين « ع » : ما تحنّأت امرأة منا ولا